الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
348
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية
المستعدين متلبسة بصورة الألفاظ . * رشحة : قال : جمال الكلام أن يأخذ المستمع ويجذبه عن نفسه ، ولا جمال لكلام غير الأولياء . ثم أنشد هذه الأبيات : [ أشعار ] وثلاثة للأولياء علامة * خذها أخي كي لا تكون معطلا فإذا رأيت وجوههم بين الورى * سترى فؤادك نحوهم متمايلا وإذا تكلّم واحد منهم ترى * كل الورى عن نفسه متغافلا وأخصها بالأولياء بأسرهم * أن لا يرى من فعلهم ما يبطلا * رشحة : قال : صحبت بعض الأكابر فمنحني بعطائين ، أحدهما : أن يكون كل ما أكتب جديدا لا قديدا . والثاني : أن يكون كل ما أقوله مقبولا لا مردودا . * رشحة : ولما تشرّفت بشرف تقبيل عتبة حضرة شيخنا مرة ثانية ، نظمت قصيدة مشتملة على مناقب حضرة شيخنا مصدرة بذكر طرف من معارف الصوفية ، ومن جملتها هذه الأبيات : [ أشعار ] يا برداشت پرده إز رخسار * أين تمشون يا أولي الأبصار لمعهء آفتاب طلعت أو * طلعت من مشارق الإظهار همه أشيا هلاك أين إشراق * همّه ذرات محو أين أنوار همه راصاف ساخته أين نور * همه را پاك سوخته أين نار لمعهء أوست در مكين ومكان * جلوه أوست پريمين ويسار نيست تكر أردر تجلى أو * كرجه باشد بيرون ز حد شمار ليك آن ز تجدد أمثال * مي نمايد بصورت تكرار جمله ذرات كوني آينهاست * كه دران جلوه مي كند رخ يار در هر آيبنه بيني * مي نمايد بعاشقان ديدار كاه مستور در پس پردهء * كاه مشهور بر سر بازار كاه در پرده مي نواز دساز * كاه بي پرده مي در أندتار پرده كي أوست ما همه پردهء * پردهساز أوست ما همه أوتار بهر أغيار نقشبند أزل * پردها بسته پر ز نقش نكار